غادة للاثاث والديكور

هو منتدى الفن والابداع والزوق الر فيع فى صنا عة الموبيليا الحديثة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
إدارة المنتدى ترحب بالسادة الزوار وأعضاء المنتدىالكرام
المهندس رجب الهلاوى يرجب بالسادة اعضاء المنتدى والسادة الزوار
ادارة المنتدى ترحب بالعضو عبده
ادارة المنتدى ترحب بالعضو حسين
ادارة المنتدى ترحب بالعضوة منى
ادارة المنتدى ترحب بالعضو محمود
ادارة المنتدى ترحب بالعضو بيبو
ادارة المنتدى ترحب بالعضوة هبة
ادارة المنتدى ترحب العضوة جنة الفردوس
ادارة المنتدى ترحب بالعضو المهندس
ادارة المنتدى ترحب بالعضو الكبير
ادارة المنتدى ترحب بالعضو القمر
ادارة المنتدى ترحب بالعضو عز ودلال
ادارة المنتدى ترحب بالعضو مها
ادارة المنتدى ترحب بالعضو جمعة
mo_m ادارة المنتدى ترحب بالعضو
oomo_m ادارة المنتدى ترحب بالعضو
ادارة المنتدى ترحب بالعضو زهران سعيد
blaazaادارة المنتدى ترحب بالعضو
ادارة المنتدى ترحب بالعضو زيكو دو
gamal elpp ادارة المنتدى ترحب بالعضو
a_a162302000@yahoo.comاو abd_m78@yahoo.com الايميل www.ragbb.yoo7.comادارة النتدى ترحب كم جميعا موقع المنتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 عذرًا رسولَ الله لم يعرفوا قدرَك

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بيبو



عدد المساهمات : 9
نقاط : 27
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 27/01/2010

مُساهمةموضوع: عذرًا رسولَ الله لم يعرفوا قدرَك   الخميس فبراير 25, 2010 10:50 pm

عذرًا رسولَ الله لم يعرفوا قدرَك

الأمة الإسلامية تعيش منذ فترة موجة عداء ضد عقيدتها ومقدساتها وقيمها، بدأت منذ بداية الدعوة الإسلامية، حيث وصَمَ المشركون النبى الكريم - صلى الله عليه وسلم - بعبارات كثيرة منها: أنه ساحر وكاهن وشاعر ومجنون، ودائمًا كان القرآن الكريم يرد عنه - صلى الله عليه وسلم - (فَذَكِّرْ فَمَا أَنْتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلا مَجْنُونٍ) (الطور:29). (وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلاً مَا تُؤْمِنُونَ) (الحاقة:41). وهذا يدل على مكانة النبي الكريم - صلى الله عليه وسلم - عند ربه، وقد أوجب الله على المؤمنين محبته وتعظيمه، وهذا من معالم كمال الإيمان "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ماله وولده والناس أجمعين".
وتعظيم نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - من صُلب إيمان المسلم، فهو خليل الله المصطفى من خلقه، وخاتم الأنبياء الذي بانتهاء رسالته انقطع وحي السماء، ولم يغفل المسلمون – منذ جيل الصحابة الكرام – عن قدر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعن محبته وتعظيمه.
وعظمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في نفوسنا أعلى من قُبة الفلك، ولن ينال منها أي أفّاك أو جاحد ، فلولاه - صلى الله عليه وسلم - لكنا حيارى في دياجير الظلام.
وما قام به البعض من الإساءة لرسولنا الكريم – صلى الله عليه وسلم – من خلال رسومات في صحف دنمركية ونرويجية وغيرها، إنما هي سلسلة وحلقة من الإساءة للإسلام في شخصه الكريم، وهذا يدل على حقدهم الدفين على هذا الدين العظيم، وسيُرد هذا العبث إلى نحورهم وستبوء محاولاتهم بالفشل بهذا التفكير العبثي الذي أرادوا به النيل المشين من نبي الإسلام محمد - صلى الله عليه وسلم - وبعيدًا عن كل التسويغات التي حاول مسؤولو الصحيفة تقديمها، وفي مقدمتها أنهم أرادوا أن يستشعروا مدى تقديس المسلمين لنبيهم، وبدعوى حرية الرأي والتعبير التي يعدونها واجبًا يفوق بقداسته قداسة الأديان وحرمتها، في الوقت الذي أقاموا الدنيا، ولم يقعدوها حينما نشر المفكر الفرنسي "روجيه جارودي" كتابه "الأساطير المُؤسسة للدولة الإسرائيلية"؛ فحاكموه وصادروا كتابه بتهمة معاداة السامية، وكذلك عندما قامت مجموعة من حركة طالبان في أفغانستان بتدمير تمثال "بوذا" فتحرك العالم الغربي ضدهم، وقالوا: إنهم يحاربون الأديان ممن يخالفونهم في العقيدة.
ونحن من جانبنا نعلم أنه لا شيء أشرف من كرامة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنه آخر الحصون التي بقيت ملاذنا، بعد أن سقطت كل حصوننا في معارك الشرف والنزاهة والمعرفة .. وأنه إن مسّ اسمه بسوء، وهو الطاهر المُطهر، فإن العالم بأسره سيشهد ما ستسفر عنه هذه الحرب القذرة؛ وعلينا أن نعي أن الجناب النبوي أعظم وأشرف من أن تناله حفنة من التائهين في ميدان الحياة بسوء.
عذراً رســولَ الله لم يعرفوا قــدرَك =
حيــن نـادَوا باسمِك وشوهوا رسمَــكْ
هم لم يفعلــوا ما فعــلوا إلا بجهـلٍ =
ولــو علموا الحقيقــةَ لقبّلوا قدمَـــكْ
_
لــو علـمــوا أنّك المصباحُ المنـيرُ =
لمــا قبلـوا الاستضـاءةَ إلا بضوئــك
وليقرأ هؤلاء الذين لا يعرفون قدر النبي الكريم – صلى الله عليه وسلم – ما سطّره بعض الغربيين المنصفين:
يقول "سيروليام موير" في كتابه "سيرة محمد" صلى الله عليه وسلم:
"امتاز محمد بوضوح كلامه، ويُسر دينه، وأنه أتم من الأعمال ما يدهش الألباب، فلم يشهد التاريخ مصلحًا أيقظ النفوس، وأحيا الأخلاق، ورفع شأن الفضيلة في زمن قصير، كما فعل محمد".
ويقول "توماس كارليل" الفيلسوف الإنجليزي في "كتابه الأبطال: "
"قوم يضربون في الصحراء عدة قرون لا يُؤبه لهم، فلما جاءهم النبي العربي أصبحوا قبلة الأنظار في العلوم والعرفان، وكثروا بعد قلة، وعزوا بعد ذلة، ولم يمض قرن حتى استضاءت أطراف الأرض بعقولهم وعلومهم".
وعلينا كمسلمين شعوبًا وحكومات أن نتحرك لرد هذه الهجمة الشرسة عن الإسلام ورسوله بشتى السبل والوسائل ومن ذلك:
- قيام الحكومات العربية والإسلامية بالضغط على الهيئات الدولية لسن قوانين تحمي المقدسات والأنبياء ومقاطعة حكومات الدول التى تصدر بها تلك الصحف سياسيًا واقتصاديًا؛ إذ كان رد فعل أغلبها سلبيًا تجاه الأزمة.
- ومن واجبات الأمة حيال هذا الأمر أن يقوموا بمقاطعة بضائع كل من تجرّأ على سب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وواجب الحكومات المقاطعة السياسية بسحب السفراء لدى تلك الدول وإغلاق سفاراتها لديهم.
- إقامة المؤتمرات والندوات في أوروبا وأمريكا لمعالجة هذه القضية، وعرض نصاعة السيرة المشرفة وعظمة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
عذرًا رسولَ الله لم يعرفوا قدرَك
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
غادة للاثاث والديكور  :: اسلاميات-
انتقل الى: